فرح الخلاص: صبر أيوب..

“أظلمت الشمس وهرب النور وانتهى الشعاع, لبس الجو لونًا مكمدًا بألم عظيم، وقالت الشمس: كيف أشرق على الخليقة وشمس البر العظيم على الصليب!؟ وبأى وجه يُظهر النهار نوره وسيده عار بين اللصوص!”             (القديس ما ريعقوب السروجى)

 

تدريب: احمل صليبك فى الحياة بصبر وشكر مثل ايوب البار الذى احتمل كل البلايا بصبر عظيم ولم يجدف على الله.. وتأمل دائمًا ايوب الجديد (السيد المسيح) الذى حمل بلايانا (الخطايا) وهو بار لم يعرف خطية (2 كو 5: 21).. فى كل تجربة تمر بها او خسارة تتعرض لها ردد دائمًا: ليكن اسم الرب مباركا كل حين وفى كل الاحوال (اي 1: 21).

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.