فرح الخلاص: بكرُ الراقدين..

“لقد قبل الرب أن يرتفع إلى السماء بالجراحات التي تحملها لأجلنا ولم يشأ أن يمحوها حتى يظهر لله الآب ثمن تحريرنا …. لهذا كما أن بكر الموت كان فى آدم، هكذا بكر القيامه هو فى المسيح”         

(القديس أمبروسيوس)

 

تدريب: أوصانا السيد المسيح من خلال تلاميذه ان نتذكر دائماً موته وقيامته المجيدة لذا يجب علينا ان نتحد بالفادى المخلص الحى من خلال جسده ودمه كى نجدد قيامته داخلنا ونستمد منه الحياة.. احرص دائماً على التناول من الافخارستيا بإنتظام خلال فترة الخماسين المقدسة كى تتمتع بقيامته المجيدة داخلك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.