فرح الخلاص: اليوم عُلق على خشبة !

“يا لها من نعمة كبرى يهبها الله للإنسان عندما يلمس قلبه القاسى بتجربة ساحقة حتى يسكن فيه، ألست أنا يايسوع الصالح أقسى من الحجر وأصلد من الصوان، لأن ضربات الضيقات لا تقدر أن تسحقنى ولا مياة أفتقادك تقدر أن تذيبنى, بينما صوتك وأنت تموت على الجلجثة قد هز أساسات الأرض وشق الصخور، مع أنك لم تمت من أجل الأرض, ولا من أجل الصخور بل من أجلى أنا المريض. ليت تلك الصرخة المرة ترعدنى, وليتها تشق غشاء قلبى القاسى وتكسره, وتذيبه, لأنى أعرف أن “القلب المنكسر والمنسحق لا يحتقره الله”

(القديس باسيليوس)

 

تدريب: عليك أن تسأل نفسك: هل أنت مثل إلهك تقدم نفسك ذبيحة حب؟ هل تنظر إلى آلام المسيح ناسيًا نفسك؟ أم أنت تأخذ من آلامه دروسًا لكى تتعلم؟ والدرس الآن هو بذل النفس لأجل الآخرين حبًا بهم، هل أنت كذلك؟ هل أنت ذبيحة حب، تقبل الآلام حبًا فى غيرك؟ إن لم تكن كذلك … فابدأ من الآن… تعلم البذل حتى الموت كما فعل الرب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.