فرح الخلاص: أوصنا.. أوصنا فى الأعالى

“يا لها من أمور عجيبة …. أمس أقام المسيح لعازر من الأموات، واليوم هو مقبل إلى الموت، أمس وهب له الحياة، واليوم يقبل إلى الألم، أمس حل أكفان لعازر، واليوم بإرادته يقبل ليُشد بالأكفان، أمس أخرج من الظلمات إنسانًا، واليوم هو آت ليوضع فى مواضع الظلمة …. إلى الموت من أجل الإنسان، هلموا نفعل ما فعلته مريم أخت موسى بأصوات تفوق تلك الأصوات … لا نمسك دفاً بأيدينا لكن سعف النخل وقلوب الزيتون ونصيح أوصنا فى الأعالى … مبارك الآتى باسم الرب”. (القديس إبيفانيوس)

 

تدريب: فى اليوم الذى يدخل فيه المسيح كملك على أورشليم … قل له: تعال يارب وأملك، ليأت ملكوتك فى قلبى، وفى قلوب جميع الناس، ليأت ملكوتك على كل الشعوب وفى كل العالم، “لتعرف فى الأرض وفى جميع الأمم خلاصك” (مز66).

ابعد عنى يارب كل ما يعرقل ملكوتك داخلى، ابعد عنى الذاتية التى منعت ملكوتك عن رؤساء الكهنة واليهود، وابعد عنى الحرفية التى أبعدت الفريسيين عن ملكوتك، ابعد عنى الحسد والغيرة التى بسببها ابتعد الكتبة والشيوخ والرؤساء …

إحترس لئلا تغلق قلبك بل قل له “مستعد قلبى يارب مستعد قلبى” (مز56) .. وافتح قلبك لكل تأثير روحى، واقبل عمل الله فيك، ولا تطفئ الروح، ولا تتجاهل صوت الله فى داخلك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.