بذل الجهد

فمن يطلب الخلاص بنية صادقة, عليه أن يبذل الجهد, مقاومًا ضد الخطية… عملاً بقول الرسول:
“لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ” (عب 4:12).
 
وما أكثر القديسين والقديسات, الذين جاهدوا وقاوموا حتى الدم فعلاً, ضد الخطية!! نذكر هنا القديسة بربتوا, والقديسة فيلستاس, والشاب الذى قطع لسانه هربًا من الخطية, والفتاة التى هربت من الخطية بحيلة مع الشخص الذى أسرها!!
ويظهر بذل الجهد فى صور عديدة مثل:
 
أ- ضبط الحواس: ماذا أسمع؟ وماذا أشاهد؟, وبماذا اتكلم؟
ب- العلاقات المقدسة: من هم أصدقائى؟ هل من بينهم من يشكلون خطورة على خلاصى؟
ج- المقاومة المستمرة: فلا أترك نفسى لإيحاءات الخطية. أن جاءت كفكرة, أمنعها من أن تتحول إلى انفعال, ثم إلى فعل, ثم إلى عادة, ثم إلى انحراف؟! والهروب هو أهم وسيلة لذلك “اهرب من الخطيئة هربك من الحية فانها ان دنوت منها لدغتك” (سيراخ21: 2). “اما انت يا انسان الله فاهرب من هذا” (1تى 6: 11).
د- أن سقطت أقوم: فوعد الرب صادق:
– “َمَنْ يُقْبِلْ إِلَىَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجاً” (يو 37:6).
– “الصِّدِّيقَ يَسْقُطُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَيَقُومُ. أَمَّا الأَشْرَارُ فَيَعْثُرُونَ بِالشَّرِّ” (أم16:24).
– “لاَ تَشْمَتِي بِي يَا عَدُوَّتِي، إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ، إِذَا جَلَسْتُ فِي الظُّلْمَةِ فَالرَّبُّ نُورٌ لِي” (مى 8:7).