بادر إليه !!!

إقبل مَن حولك! أحبب! إقبل الاخرين ولا تطالبهم بأكثر من إمكاناتِهم، مقدّراً ظروفهم. المحبّة ضرورةٌ حياتيّةٌ للمُحِبِّ والمحبوبِ على السّواء. والحبّ يقتضي أن أقبل الآخر بالرغم من اختلافه ومن صعوبة التعامل معه. من هنا، إنّ عدم قبول الآخرين هو بمثابة النار المتأجّجة في القلب التي تقلق راحتك وتنقلب عليك أهوالاً وهمّاً وتزيدك قلقاً ومرضاً. بادِرْ إلى الحبّ لأنّه ضروريٌّ لحياتِكَ ونُضُوجِك! بادِرْ إليه فتكونَ قد بادرت إلى الله، لأنّ الله محبّة!