(ام 16: 32)

“َبَطِيءُ الْغَضَبِ خَيْرٌ مِنَ الْجَبَّارِ، وَمَالِكُ رُوحِهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْخُذُ مَدِينَة”

ليس قوة أعظم من أن يتحكم للإنسان بنعمة الله في عواطفه ودوافعه وانفعالاته. فمن يسود على غضبه يُحسب خيرًا من الجبار، ومن يملك على أعماقه وأفكاره أعظم من ملك يحكم مدينة. “إن كنت غاضبًا، اِغضب على نفسك، فإنك تثور ولا تخطئ. فإن من يغضب على نفسه، إذ يثور سريعًا يكف عن الغضب ضد الغير. أما من يود أن يبرر غضبه يلتهب بالأكثر ويسقط في الخطية سريعًا. وكما يقول سليمان: “ضابط غضبه خير ممن يأخذ مدينة”، فإن الغضب يضلل حتى الإنسان الشجاع” (القديس أمبروسيوس)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.