التوبة قيامة ثانية

“اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِىءَ لَكَ الْمَسِيحُ” (أف 14:5).
– التوبة هى “القيامة الأولى”.
– والموت الجسدى تعقبه “القيامة الثانية”.
لهذا يقول معلمنا يوحنا الرسول: “مُبَارَكٌ وَمُقَدَّسٌ مَنْ لَهُ نَصِيبٌ فِى الْقِيَامَةِ الأُولَى (أى التوبة). هَؤُلاَءِ لَيْسَ لِلْمَوْتِ الثَّانِى (الأبدى فى الجحيم وجهنم) سُلْطَانٌ عَلَيْهِمْ، بَلْ سَيَكُونُونَ كَهَنَةً لِلَّهِ وَالْمَسِيحِ، وَسَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ!!” (رؤ 6:20).
وفى هذه الآية نلاحظ :
1- أن القيامة الأولى هى قيامة التوبة، هى الميطانيا، وتغيير ذهن، وترك للموت الروحى.
2- أن من يتوبون لا يسقطون فى الموت الثانى (الأبدى) الذى للخطاة، رافضى التوبة!!
3- إنهم سـيكونون كهنـة لله، أى أنهـم سيصلون إلى الفردوس، ثـم الملكوت
ليسـبحوا الله هنـاك إلـى الأبـد، مقدمين له “ذبيحة التسبيح”!!